تفضل بدخول الدردشة

 

آخر 10 مشاركات
اعلان دورة فن الرسم بأقلام الرصاص .. بشهادة معتمدة.. (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 )           »          افضل طريقة للمذاكره........ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 )           »          (>>عبــر عن حالتك النفسيهـ ببيت شعــر او خاطره<<) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 831 - المشاهدات : 15073 )           »          الهلال و الإتحاد الى ربع النهائي الآسيوي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 )           »          الأهلي يتأهل لربع نهائي أبطال آسيا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 )           »          الاتفاق إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 )           »          أغبياء.. غيّروا العالم !! (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 )           »          ماقبل الاختبارات .. وصايا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 23 )           »          ((سمعنا بووووح الخااااطررر)) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 30 - المشاهدات : 524 )           »          ,,,أنبؤوهم رسائل لن تصل أبدا,,, (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 40 - المشاهدات : 671 )


مرحبا بكم في منتديات وصف الخيال ( www.wsf5.com ) شريط الاهدائات ..



قصص - روايات - قصص قصيره قسم يهتم بالقصص والروايات ,قصص عربية , قصص أطفال , قصه قصيره , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , قصص طريفه , قصص الأغبياء ، قصص عاطفية ، قصص علمية ، قصص النت ، قصص مؤثرة ، قصص مرعبة ، قصص من البيوت ، قصص للموعظه , والكثير



قصيره لكنها رائعه

قصص - روايات - قصص قصيره


إضافة رد
المشاهدات 133 التعليقات 6
كاتب الموضوع فارس بلا جواد مشاركات 6 المشاهدات 133  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-07-10   #1
 
الصورة الرمزية فارس بلا جواد
افتراضي قصيره لكنها رائعه


قصه رائعه قرائتها ونقلتها حتي تعم الفائده
حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.
وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".
أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".
بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !
وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلاميذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!
لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.
فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).
إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً
. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،
ولا بالمظهر عن المخبر،
ولا بالشكل عن المضمون.
يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،
وأن تسبر غور ما ترى،

rwdvi g;kih vhzui vhzui

الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : منتديات وصف الخيال
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 03-07-10   #2
عاشقة وصف
 
الصورة الرمزية بنت منيره
افتراضي رد: قصيره لكنها رائعه

سبحان الله قريت هذي القصه اكثر من مره ورغم ذلك ارجع اقراءه لروعتها

واخذ الحكمه منها مشكور اخوي على هذي القصه التي تعد اكثر من رائعه.

  رد مع اقتباس
قديم 03-07-10   #3
 
الصورة الرمزية سفير الألم

الجنس :  ذكـــر
الدولة :  {,‘’,في قلب دافـىء,‘’,}
هواياتي :  الكتآآآآبة
سفير الألم is on a distinguished road

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

شكر وتقدير



سفير الألم متواجد حالياً
افتراضي رد: قصيره لكنها رائعه

صباح يشبه ضياء الشمس

يعطيك العافيه وسلمت يمناك اخوي أ/فارس بلا جواد

على هذ الطرح الراقي والجميل لهذه القصه المؤثره والجميله والتي يستفاد منها اشياء كثيره

كثيرا من الناس نحطمهم دون ان نشعر وذاك لتسرعنا بالحكم عليهم

دون ان نبحث عن الاسباب لربما زروفا قاصره جعلت من ذلك الفتى ذلك الشخص البائس

اضافه الى ان التشجيع مهما جدا لسير خطى اي كان الى الافضل والنجاح

وان الهدايا ليست دوما بغلو سعرها بل بمعناها ومكانتها لدى الشخص

كما يجب ان نتعلم من اخطائنا دوما ونتداركها دون ان نهمل ذلك كما فعلت المدرسه عندما عادت افضل سلوكا مع تلميذها

وغير ذلك رد الاحسان بالعرفان وهو مافعله ذلك الطالب عندما يتقدم الى اي مرحلة من الحياه

حتى في يوم زفافه لم ينسى او يتناسى درسته التي انتشلته من براثن الضياع

رائعه بكل ماتعنيه الكلمه وتستحق التقييم لروعتها وجمالها

ولانستغرب جمال الطرح والاختيار من القدير فارس بلا جواد

شكرا لاتنتهي على هذ العطاء

التوقيع :


سلمت يمناك أ/ مرهف الإحساس على هذ التوقيع الرائع

سبحان الله وبحمدهـ سبحان الله العظيم
  رد مع اقتباس
قديم 03-07-10   #4
 
الصورة الرمزية ريمان

الجنس :  آنـثـى
ريمان تم تعطيل التقييم
تقول الناس متكبر
وانا بالعكس عكس الناس
ماحب الكبر ودروبـه

لكني ثقيل شوي
بعظهم يظلم احساسي
يقول اني عديم احساس

وهم والله مايـدرون
عن اللي بداخلي من شي
My MMS

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

وسام الادارة



ريمان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قصيره لكنها رائعه

اخي فارس بلا جواد جمال القصوة وروعتها لا يتحمل أي اضافات سوى الثناء
عليك على نقلك الجميل لها بما فيها من حكم وفوائد لا تحصى
وهي كما ذكر أخي سفير تستحق التقييم وبقوة
أترقب روائعك دائما
دمت بود

التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 03-08-10   #5
 
الصورة الرمزية فارس بلا جواد
افتراضي رد: قصيره لكنها رائعه

سبحان الله قريت هذي القصه اكثر من مره ورغم ذلك ارجع اقراءه لروعتها

واخذ الحكمه منها مشكور اخوي على هذي القصه التي تعد اكثر من رائعه




الرائع هو اطلالتك الجميله

تحيه رائعه لكي

التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 03-08-10   #6
 
الصورة الرمزية فارس بلا جواد
افتراضي رد: قصيره لكنها رائعه

صباح يشبه ضياء الشمس

يعطيك العافيه وسلمت يمناك اخوي أ/فارس بلا جواد

على هذ الطرح الراقي والجميل لهذه القصه المؤثره والجميله والتي يستفاد منها اشياء كثيره

كثيرا من الناس نحطمهم دون ان نشعر وذاك لتسرعنا بالحكم عليهم

دون ان نبحث عن الاسباب لربما زروفا قاصره جعلت من ذلك الفتى ذلك الشخص البائس

اضافه الى ان التشجيع مهما جدا لسير خطى اي كان الى الافضل والنجاح

وان الهدايا ليست دوما بغلو سعرها بل بمعناها ومكانتها لدى الشخص

كما يجب ان نتعلم من اخطائنا دوما ونتداركها دون ان نهمل ذلك كما فعلت المدرسه عندما عادت افضل سلوكا مع تلميذها

وغير ذلك رد الاحسان بالعرفان وهو مافعله ذلك الطالب عندما يتقدم الى اي مرحلة من الحياه

حتى في يوم زفافه لم ينسى او يتناسى درسته التي انتشلته من براثن الضياع

رائعه بكل ماتعنيه الكلمه وتستحق التقييم لروعتها وجمالها

ولانستغرب جمال الطرح والاختيار من القدير فارس بلا جواد

شكرا لاتنتهي على هذ العطاء




صباح الورد استاذي /سفير الالم
وفعلا فقد اصبحت كبد الحقيقه فلا يجب علينا ان نحكم علي اي شخص من الوهله الاولي ولا من الغلطه الاولي بل يجب ان نشجعه ونلتمس له الاعذار حتي لا يقبع مكانه ويصاب بالاحباط

اسعدتني جدا اطلالتك الرائعه وتقييمك الكريم
لك مني تحيه قيمه

التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 03-08-10   #7
 
الصورة الرمزية فارس بلا جواد
افتراضي رد: قصيره لكنها رائعه

اخي فارس بلا جواد جمال القصوة وروعتها لا يتحمل أي اضافات سوى الثناء
عليك على نقلك الجميل لها بما فيها من حكم وفوائد لا تحصى
وهي كما ذكر أخي سفير تستحق التقييم وبقوة
أترقب روائعك دائما
دمت بود

الاجمل من القصوه وفوائدها المستخلصه من بين سطورها هو وجود من يقدرها ويتفرغ لقرائتها ويستفيد من الحكم الموجوده فيها

اترقب اطلالتك الجميله دائما
لك تحيه دائمه

التوقيع :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لكنها, رائعه, قصيره


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info gz  urllist  sitemap sitemap2 tags directory


الساعة الآن 03:07.


Powered by vBulletin
جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ شبكة منتديات وصف الخيال بل تمثل وجهة نظر كاتبها

ارشفة مجموعة كل الحكايه لخدمة الويب وتقنية المعلومات

vEhdaa 1.3 by chat ©2009