تفضل بدخول الدردشة

 

آخر 10 مشاركات
اعلان دورة فن الرسم بأقلام الرصاص .. بشهادة معتمدة.. (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 )           »          افضل طريقة للمذاكره........ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 )           »          (>>عبــر عن حالتك النفسيهـ ببيت شعــر او خاطره<<) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 831 - المشاهدات : 15073 )           »          الهلال و الإتحاد الى ربع النهائي الآسيوي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 )           »          الأهلي يتأهل لربع نهائي أبطال آسيا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 )           »          الاتفاق إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 )           »          أغبياء.. غيّروا العالم !! (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 )           »          ماقبل الاختبارات .. وصايا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 23 )           »          ((سمعنا بووووح الخااااطررر)) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 30 - المشاهدات : 524 )           »          ,,,أنبؤوهم رسائل لن تصل أبدا,,, (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 40 - المشاهدات : 671 )


مرحبا بكم في منتديات وصف الخيال ( www.wsf5.com ) شريط الاهدائات ..



قصص - روايات - قصص قصيره قسم يهتم بالقصص والروايات ,قصص عربية , قصص أطفال , قصه قصيره , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , قصص طريفه , قصص الأغبياء ، قصص عاطفية ، قصص علمية ، قصص النت ، قصص مؤثرة ، قصص مرعبة ، قصص من البيوت ، قصص للموعظه , والكثير



الطمع القاتل ...

قصص - روايات - قصص قصيره


إضافة رد
المشاهدات 328 التعليقات 9
كاتب الموضوع ريمان مشاركات 9 المشاهدات 328  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-11-09   #1
 
الصورة الرمزية ريمان

الجنس :  آنـثـى
ريمان تم تعطيل التقييم
تقول الناس متكبر
وانا بالعكس عكس الناس
ماحب الكبر ودروبـه

لكني ثقيل شوي
بعظهم يظلم احساسي
يقول اني عديم احساس

وهم والله مايـدرون
عن اللي بداخلي من شي
My MMS

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

وسام الادارة



ريمان غير متواجد حالياً
افتراضي الطمع القاتل ...

الطمع القاتل..
كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة والنصف من بعد الظهر،
عندما عاد الأستاذ جادالله إلى بيته،
الذي غداً موحشاً بعدما غادره الأولاد مع أمهم قبل يومين.
الأستاذ جادالله، شاب في مقتبل العمر،
يشع وجهه ذكاء وحيوية ونشاطاً،
وهو ذو عينين عسليتين وشعر أسود وقامة معتدلة،
امتلأت همّة وعزيمة وروحاً وثابة لا تعرف المستحيل.
وما إن ولج البيت، حتّى قُرِعَ الجرسُ، فقفل راجعاً،
وفتح الباب، فإذا به أمام رجلين: أبو أحمد، صاحب المكتب العقاري،
ومعه شاب في الأربعينات.
- السلام عليكم: كيف الحال يا أستاذ جادالله.
- الأستاذ جادالله: وعليكم السلام، الحمد لله على كل حال.
- صاحب المكتب: "لقد أتيتك بما تحب وترغب، إنه السيد علاءالدين، مندوب المبيعات،
وهو يبحث عن غرفة للإيجار، وهو خريج كلية الآداب/ قسم اللغة العربية،
لكنه لم يدرّس بعد، وقد تقدم بطلب للتدريس،
وهو على استعداد لدفع نصف أجرة البيت كما طلبت".- الأستاذ جادالله:
حسناً: "تشرفنا يا أستاذ علاءالدين
وأهلاً ومرحباً بك في منزلك الجديد".
- صاحب المكتب: "هيا فلنكتب العقد على بركة الله"،
ما هي إلّا دقائق، حتى انتهى كل شيء وغادر
صاحب المكتب العقاري البيت مسروراً بما حصّله
من الرجلين، من عمولة.
السيد علاءالدين: "ما رأيك يا أستاذ جاد أن نتناول طعام الغداء، معاً،
فرقم هاتف المطعم القريب من هنا في محفظتي"؟.
- الأستاذ جادالله: "اعذرني، فلا وقت لديّ، فموعد دوامي في المدرسة الخاصة قد اقترب
في الساعة الثانية تماماً، سأراك اليوم مساءً، ونتحدث بما تشاء".
قال ذلك، ودخل المطبخ على عجل وخرج ومعه لفافة
من الزعتر، وقد تناول منها لقمة،
قائلاً: "أراك مساء إلى اللقاء".
وأغلق خلفه الباب والسيد علاءالدين يقف مشدوهاً مما يرى.
مضت أربع ساعات، والسيد علاءالدين لا يزال نائماً في غرفته الجديدة.
عاد الأستاذ جادالله متعباً ودخل غرفة علاءالدين.
قم يأخي، ها قد عدت.
ينهض علاء الدين متثاقلاً، وتقوده رجلاه إلى غرفة الأستاذ جادالله.
- علاءالدين: "إنني أمنّي النفس بسهرة جميلة معك،
فمنذ زمن طويل لم أسهر مع أحد".
- الأستاذ جادالله: "كان في ودي ذلك، لكن ما باليد حيلة،
فموعد الدروس الخصوصية يبدأ الساعة
السابعة إلى الحادية عشرة ليلاً. ما العمل"؟.
علاءالدين: "لا أصدق ما أرى وما أسمع، هل أنت
إنسان من مشاعر وقلب، أم آلة لا تكل ولا تمل.
رفقاً بنفسك يا أخي إن لجسمك عليك حقاً،
وإن لروحك عليك حقاً، وإن لأهلك عليك حقاً،
فأعطِ كل ذي حق حقه. هل يُعقل هذا من السادسة
صباحاً حتى آخر الليل.
مع عدم المؤاخذة: تعمل كالحمير الطرابة والعشاء خبيزة كما يقولون".
- جادالله: "هل انتهيت؟ إذن اسمعني: أنا ما تركت
بلادي وأهلي إلّا من أجل هدف واحد،
هو جمع المال وتأمين مستقبل الأولاد والزوجة".
أضاف: "هل تدري؟ منذ يومين كانت زوجتي هنا
والأولاد، وقد غادروا،
لأن ذلك يوفر علينا الكثير من المصاريف.. وأنت الآن تسكن غرفتهم".
- وتابع: "يا أستاذ ليس للإنسان إلّا أهل بيته،
وأنا أتحمل الغربة والعمل الشاق الذي لا يرحم،
من أجل عيون أولادي وأمهم".
- علاءالدين: "ولكن ارحم نفسك قليلاً وكن كما قال الله تعالى:
(ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط)
و قال : (لا يكلف الله نفساً إلّا وسعها)،
رفقاً بنفسك يا أخي، واعلم أن الأرزاق بيد الله وحده،
واعلم أن الصحة والعافية من الرزق أيضاً،
ولولا الصحة والعافية، لما استطعت أن تعمل وأن تجمع المال،
وإذا مات الإنسان فهل سيأخذ هذا المال معه"؟.
جادالله: "علاءالدين، عليك أن تستغل كل دقيقة في غربتك، خاصة أنك لا تضمن متى سيكون
رحيلك عن هذه البلاد، وحينها تأتي ساعة الندم، اسمع مني، وكن مثلي،
قبل فوات الأوان. ثم إنني لا أجمع المال لنفسي، بل لزوجتي وأولادي. اسمعني جيداً:
هل تعلم أن إخوتي من أبي وأمي قد جفوني وقاطعوني، وما من سبب إلّا الحسد،
بعدما تدفقت الأموال من بين يدي في هذه البلاد؟ أعود وأكرر ليس لك إلّا أهل بيتك يا أخي".
علاءالدين (مخاطباً نفسه): "هذا الرجل لا خير فيه لأهله، فكيف يكون فيه خير للآخرين؟
تباً للمال إذا كنت سأخسر أهلي بسببه. إني أرثي لحالك يا جادالله".
ابتسم علاء قائلاً: "يبدو أن لا فائدة من الحوار معك، وليبارك لك الله في ما جمعت،
وما ستجمع من أموال. لكن عندي سؤال يحيرني: كيف تستطيع العمل والوقوف على رجليك،
وأنت لا تتناول من الطعام إلّا هذه اللفافة"؟.
جادالله: "إنني بذلك أضرب ثلاثة عصافير بحجر،
أولاً: السمنة في هذه البلاد مشكلة كبيرة على القلب وخطورة على الصحة،
ثانياً: لا وقت لديّ لإعداد الطعام،
ثالثاً، إنني بذلك أوفر الكثير من المال، الذي هو من حق الزوجة والأولاد".
بعدها، مضى الأستاذ جادالله مسرعاً إلى دروسه الخاصة،
وهو يقول: "إلى اللقاء أراك في آخر الليل إن كنت مستيقظاً".
علاءالدين: "لا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم".
مضت سنة كاملة، جادالله وعلاءالدين يعيشان معاً حياة شبه روتينية.
إذا كانا لا يلتقيان إلّا نادراً في يوم الجمعة. أما في أيام الأسبوع،
فنادراً ما يلتقيان أو يتحدثان، فأوقات العمل لا ترحم، ولن ترحم جادالله،
الذي كان يتوجه في نهاية كل شهر إلى مكتب الصرافة،
لتحويل ما جمعه من أموال إلى زوجته وأولاده.
وفي عصر أحد الأيّام، أيّام الجمعة، كانت الساعة قد تجاوزت الخامسة،
عندما اتصل جادالله بعلاء قائلاً: "سأدخل الحمام،
ثم سنخرج معاً إلى أحد المقاهي لنفرّج عن أنفسنا يا علاء فما رأيك"؟.
علاءالدين: "أنا موافق وأنا سعيد لأنك رحمت نفسك اليوم.
هيا سأستمع إلى أخبار "الجزيرة" ريثما تنتهي من حمامك يا جادالله".
ما هي إلّا دقائق معدودة، وإذا بالأستاذ جادالله وقد خرج من الحمام وقد ضاق نفسه،
واحمر وجهه، قائلاً: "أشعر بتعب شديد يا علاءالدين، وبوخز في صدري".
أتمَّ جادالله كلامه، وخرَّ مغشياً عليه. أسرع علاءالدين
وأوصله إلى السيارة، ثم إلى أقرب مستشفى،
حيث لم يصدق ما تسمع أذناه من طبيب الإسعاف:
"العوض بسلامتك إنا لله وإنا إليه راجعون،
عظّم الله أجركم وجعل مثواه الجنة.
لقد أصيب بسكتة قلبية، نتيجة الإرهاق الشديد
والحرارة العالية".
مضت أيام، والأستاذ علاءالدين في حالة نفسياً وجسدية يُرثى لها،
فقد أُنهك تماماً في إنجاز معاملة الوفاة والتسفير والدفن، وجمع المال، من أهل الخير،
ومن مدرسة المرحوم جادالله. وهو قرر عدم إخبار زوجة جادالله بوفاته،
إلّا بعد الانتهاء من كامل الترتيبات، التي تُوجت بوضع جثمان المتوفى في ثلاجة الموتى،
ريثما تنتهي المعاملة في انتظار تسلّمها وتسفيرها.
أخيراً، أمسك علاء الهاتف:
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: مَنْ زوجة الأستاذ جادالله"؟
نعم: "من المتكلم"؟
أنا علاء زميل الأستاذ جادالله، وأنا أسكن معه في الشقة،
يؤسفني أن أخبركم أن الأستاذ جاد الله قد فارق الحياة،
وقد صار في دار الحق، ولا حول ولا قوة إلّا بالله
العلي العظيم".
الزوجة: ماذا تقول: كيف؟ ولماذا؟ ومتى"؟
ما إن انتهى علاء من شرح قصة الوفاة، حتى بادر
قائلاً: "والآن، ماذا سنفعل؟ وكيف سننقل الجثمان"؟
وإذا بالزوجة تقول: "أستاذ علاء إذا كان نقل الجثمان
يكلف مالاً كثيراً، فادفنوه عندكم،
وابعث لنا تعويضات الأستاذ جادالله المادية الكافية، وجزاك الله عنا كل خير.
هل معك قلم؟ إذن سجّل العنوان وحوّل لنا الفلوس في أسرع وقت ممكن،
لأننا في أمس الحاجة إليها".

hg'lu hgrhjg >>>

الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : منتديات وصف الخيال
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-09   #2
 
الصورة الرمزية فارس بلا جواد
افتراضي رد: الطمع القاتل ...



ما فهمت المغزي
الزوجه طماعه ولا الزوج طماع ولا الاثنين طماعين ؟
هل الرجل يتعب ويجد والزوجه همها الوحيد تصرف هذا التعب واخر ما تفكر فيه صحه زوجها
يمكن فيه كلام بين السطور وما شفته؟

المهم يعطيك العافيه
ومنتظر الخلاصه

التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 11-12-09   #3
 
الصورة الرمزية ريمان

الجنس :  آنـثـى
ريمان تم تعطيل التقييم
تقول الناس متكبر
وانا بالعكس عكس الناس
ماحب الكبر ودروبـه

لكني ثقيل شوي
بعظهم يظلم احساسي
يقول اني عديم احساس

وهم والله مايـدرون
عن اللي بداخلي من شي
My MMS

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

وسام الادارة



ريمان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الطمع القاتل ...

أ/ فارس بلا جواد شكرا على مرورك العطر
المغزى انه مافي شي في الدنيا يوازي صحة الانسان
صحيح اولاده لهم حق وزوجته لها حق
بس نفسه كمان لها حق عليه والدليل ان الزوجة بعد ما مات
ماطلبت غير ايش باقي عنده من فلوس يعني ضيع عمره على وهم
(تامين مستقبل الاولاد والزوجة )

دمت بود

التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 11-12-09   #4
vip
 
الصورة الرمزية أَنْغآمْ"وَصْفـْ

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  أرض لايسكنها احد
أَنْغآمْ"وَصْفـْ is on a distinguished road
أَنْغآمْ"وَصْفـْ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الطمع القاتل ...


لكل شيء حدّ ولآ يكلف الله نفسآ إلآ وسعهآ
رغم كل مآبذل ذآك الزوج لم يشفع لهُ في قلب الزوجة الأنآنية
وتركت جثمآنه في بلآد الغربة
افنى عمره وصحته من اجلهم وهيآ لآتكترث..!

ايتهآ المبدعة ريمآن قصة تحمل الكثير من العبرّ
دآئمآ اجد في طرحك كل مايفيد ويلآمس الواقع
شكرآ لآتنتهي لكِ
دمتِ كمآ تحبين
\
أنغآم

  رد مع اقتباس
قديم 11-12-09   #5
 
الصورة الرمزية ريمان

الجنس :  آنـثـى
ريمان تم تعطيل التقييم
تقول الناس متكبر
وانا بالعكس عكس الناس
ماحب الكبر ودروبـه

لكني ثقيل شوي
بعظهم يظلم احساسي
يقول اني عديم احساس

وهم والله مايـدرون
عن اللي بداخلي من شي
My MMS

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

وسام الادارة



ريمان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الطمع القاتل ...

شكرا على مرورك العذب صديقتي انغام

تعقيبك الجميل انار متصفحي

دمتي بود


التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 11-12-09   #6
 
الصورة الرمزية سفير الألم

الجنس :  ذكـــر
الدولة :  {,‘’,في قلب دافـىء,‘’,}
هواياتي :  الكتآآآآبة
سفير الألم is on a distinguished road

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

شكر وتقدير



سفير الألم متواجد حالياً
افتراضي رد: الطمع القاتل ...

مساءءءءء الوررررررد


يعطيك العافيه وسلمت اناملك اختي ريمان على هذه القصه الشيقه والمعبره

والتي تحمل في سطورها وتخفي بين حناياها الكثير من العبر

قد يهاجر الانسان ويغترب عن بلاده ولكن وكما اسلفتي

قال صلى الله وعليه وسلم

((ولجسدك عليك حق)) او كما جاء في الحديث

لذا لابد ان نعي ان الارزاق مقسومة بيد الله سبحانه وتعالى

مهما عملنا ليل نهار لانستطيع ان نكسب او ننجز الا المقسوم لنا

وفي القصه ابعادا اخرى ان البعض ياتون الى بلادنا

من اجل المال فقط ولايصرفون مما يكسبونه الا دراهم معدوده

وهم من شاكلة الاخ جاد الله الذي حتى اهله وذوه تخلو عن جثمانه

من اجل تكاليف السفر ونقل الجثة اليهم

وفي الاخير تبقى الصحه من الله وللجسد علينا حق

ويجب ان لانرهق اجسادنا من اجل المال

وهناك ماهو اهم من ذلك الاوهي العبادات وصلة الارحام وغيرها

شكرا لاتنتهي ايتها البارعه

التوقيع :


سلمت يمناك أ/ مرهف الإحساس على هذ التوقيع الرائع

سبحان الله وبحمدهـ سبحان الله العظيم

التعديل الأخير تم بواسطة سفير الألم ; 11-12-09 الساعة 04:36
  رد مع اقتباس
قديم 11-21-09   #7
 
الصورة الرمزية غريب الشوق
افتراضي رد: الطمع القاتل ...

سسلمت يمناك
على القصصة الروعه
تقبلي مروري
العطر
غريبوه

التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 11-21-09   #8
vip
 
الصورة الرمزية ĈŗyśŧaŁ

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  مدينة الخ ـيآآل .."
ĈŗyśŧaŁ is on a distinguished road
.
ĈŗyśŧaŁ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الطمع القاتل ...


قصة جميلة تحمل الكثير من العبر
سلمت غاليتي وسلمت يداك على هذا الطرح
بانتظار المماثل بشوق
دمتي بسعادة

التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 02-14-10   #9
افتراضي رد: الطمع القاتل ...

مشكوره الله يجيرنا من الطمع

  رد مع اقتباس
قديم 02-19-10   #10
 
الصورة الرمزية ريمان

الجنس :  آنـثـى
ريمان تم تعطيل التقييم
تقول الناس متكبر
وانا بالعكس عكس الناس
ماحب الكبر ودروبـه

لكني ثقيل شوي
بعظهم يظلم احساسي
يقول اني عديم احساس

وهم والله مايـدرون
عن اللي بداخلي من شي
My MMS

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

وسام الادارة



ريمان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الطمع القاتل ...


سفير الالم و غريب الشوق و كرستال والجييمي

شكرا لمروركم بصفحتي المتواضعه

دمتم بود

التوقيع :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطمع, القاتل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info gz  urllist  sitemap sitemap2 tags directory


الساعة الآن 03:28.


Powered by vBulletin
جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ شبكة منتديات وصف الخيال بل تمثل وجهة نظر كاتبها

ارشفة مجموعة كل الحكايه لخدمة الويب وتقنية المعلومات

vEhdaa 1.3 by chat ©2009