تفضل بدخول الدردشة

 

آخر 10 مشاركات
الهلال و الإتحاد الى ربع النهائي الآسيوي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 )           »          الأهلي يتأهل لربع نهائي أبطال آسيا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 22 )           »          الاتفاق إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 )           »          أغبياء.. غيّروا العالم !! (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 )           »          ماقبل الاختبارات .. وصايا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 23 )           »          ((سمعنا بووووح الخااااطررر)) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 30 - المشاهدات : 524 )           »          ,,,أنبؤوهم رسائل لن تصل أبدا,,, (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 40 - المشاهدات : 671 )           »          (>>عبــر عن حالتك النفسيهـ ببيت شعــر او خاطره<<) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 830 - المشاهدات : 15063 )           »          الاهلي ... بطل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 41 )           »          أشيآآآءء (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 25 )


مرحبا بكم في منتديات وصف الخيال ( www.wsf5.com ) شريط الاهدائات ..



اخبار وصف الادبية اخبار الشعر والشعراء وشاعر المليون



شــعراء وأدباء مبدعون{ كبار الشعر و الأدب العربي و العالمي}

اخبار وصف الادبية


إضافة رد
المشاهدات 541 التعليقات 7
كاتب الموضوع أَنْغآمْ"وَصْفـْ مشاركات 7 المشاهدات 541  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-09   #1
vip
 
الصورة الرمزية أَنْغآمْ"وَصْفـْ

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  أرض لايسكنها احد
أَنْغآمْ"وَصْفـْ is on a distinguished road
أَنْغآمْ"وَصْفـْ غير متواجد حالياً
Exll شــعراء وأدباء مبدعون{ كبار الشعر و الأدب العربي و العالمي}

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شــعراء وأدباء مبدعون{ كبار الشعر

هنا مساحة مهمة لشخصيات أدبية بارزة

اعلام في عالم الشعر والأدب

نقطف من ثمارهمـ

ونسطر نبذهـ موجزهـ عنهم

تكون لنا مرجع نستفيد منه

ونستمتع بقراءة حروفهم الذهبيه

شــعراء وأدباء مبدعون{ كبار الشعر

دعوهـ لكل عضو\عضوهـ

للمشاركة في هذهـ الساحه الأدبيه

بطرح شخصية من الأدباء العربـ والعالميين


{اتمنى التفاعل من الجميع}



أنــغـ وصف ـــــامـ

aJJuvhx ,H]fhx lf]u,kV ;fhv hgauv , hgH]f hguvfd hguhgldC lf]u,k hgH]f hgauv hguhgld hguvfd pdhm a[vm aJJuvhx ,H]fhx kf`i

الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : منتديات وصف الخيال
  رد مع اقتباس
قديم 05-12-09   #2
vip
 
الصورة الرمزية أَنْغآمْ"وَصْفـْ

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  أرض لايسكنها احد
أَنْغآمْ"وَصْفـْ is on a distinguished road
أَنْغآمْ"وَصْفـْ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: شــعراء وأدباء مبدعون{ كبار الشعر و الأدب العربي و العالمي}

نبداء
الفرزدق


اسمه ولقبه::

هو همام بن غالب بن صعصعة بن ناحية بن عاقل ، من مجاشع ابن دارم ، من تميم . والفرزدق لقب غالب عليه و معناه الرغيف الضخم ، الذي يجففه النساء للفتوت ، أو القطعة من العجين ، التي يخبز منها الرغيف ، ولما كان وجهه غليظا جهما شبه بذلك ( ) . وأبوه غالب كان سيد بادية تميم . وكان جده عظيم القدر في الجاهلية .

حياته و أخلاقه :

ولد الفرزدق بالبصرة ، ونشأ بباديتها( ) والبصرة كانت مسرحا لكثير من الأحداث والحركات السياسية ، كما كانت تموج بالعلم والفكر ورواية الشعر . وليست لدينا أخبار وافية عنه ، بحيث تدلنا على تفاصيل نشأته وحياته . وحياته من حيث الزمن طويلة ، فقد عمر حتى قارب المائة ( ) . ومن حيث المكان عريضة عرض الدولة الإسلامية العربية آنذاك ، ومن حيث الخصب والعمق ، كانت حياته خصبة غنية ، متنوعة متشبعة مليئة بالأحداث . وكان أساس حياته الشعر ، فهو المحرك لكل أحداثها ، و ذلك أنه كان هجاء يجر صاحبه إلى معارك متلاحقة مع الشعراء ، أو القبائل ، أو الحكام . ومن ذلك انه كان يهاجي الأشهب بن أبيه ، ففر إلى المدينة ، حيث كان سعيد بن العاص بن أمية واليا عليها ، وطلب حمايته قائلا :
إليك فررت منك ومن زياد * ولم أحسب دمى لكمــــــا حلالا
ولكنى هجوت وقد هجانـي * معاشر وقد رضخت لهم سجالا( )
فان يكن الهجاء أحل قتـلى * فقد قلنا لشاعرهم وقـــــالا ( )
كما هجا خالد بن عبد الله القسري ، الذي كان واليا على العراق ، وهجا معه مالك بن المنذر رئيس شرطة البصرة . وكان خالد قد حفر نهرا ، سماء المبارك . كما نصر مالكا أمير شرطته على عبد الأعلى بن عبد الله الذي ادعى على مالك أنه اغتصب منه قرية.

حيث قال :
أهلكت مال الله في غير حــقــه * على النهر المشئوم غبر المبارك
وتضرب أقواما صحاحا ظهورهم * وتترك حق الله في ظـهر مــالك
أأنفاق مال الله في غير كـــهنه * ومنعا لحق المرملات الضرائك


وكان أن سجنه خالد القسري هذا ومثل ذالك من أحداث كثير ، فله قصص كثيرة مع الولاة ، ومع النساء ، ومع القبائل ، مما يدل على حياة مليئة بالأحداث والاضطرابات .
أما أخلاقه فقد كان محبا للحياة ومتعها ، ولهذا كان يفرق من كل ما يهدد حياته ، حتى عرف عنه الجبن ، فقد مر به ـ وهو جالس بالبصرة ـ شرطيان من قومه يركبان دابتهما ليفزعاه ، فأدبر موليا ، فعثرت في طرف ثوبه فشقه وانقطع نعله ، وانصرفا عنه ، فعرف أنهما هزئا منه( ) ولهذا نراه يقبل على الحياة و متاعها ، ولا يصده شيء عن ذلك ولا يقف عند حد ، فهو يقبل على الطعام والشراب والنساء ، وما يستتبع ذلك من طلب للمال عن طريق المدح والهجاء . وهناك روايات كثيرة متنوعة ، تدل على شدة ولعه بالنساء والخمر ، وإتيان ما حرم الله . هذا وكان يدافع عن حياته واستمتاعه بالفرار جبنا ، أو بفاحش القول هجاء .

شعره وشاعريته :

نشأ الفرزدق بالبصرة أو قريبا منها والبصرة كانت وستظل إلى فترة طويلة ، موئلا للأدب والشعر ، والعلم والفكر ، وقد ورثت سوقها المربد سوق عكاظ ، منبرا للشعر والشعراء .
بلغ الفرزدق مرتبة الشعراء ، في خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقد أخذه أبوه غالب إلى الخليفة علي ، بعد موقعة الجمل بالبصرة ، وقال له : " إن ابني هذا من الشعراء مضر فاسمع منه " كما روي عنه أنه قال : " كنت أجيد الهجاء في أيام عثمان( ) " وقد وفد على معاوية وهو غلام ، وطلب مال عمه الحتات ، وذالك أن عمه كان قد وفد على معاوية ، فأعطاه جائزته ألف دينار ، كما أعطى غيره ، ولكن الحتات مرض ، فأقام عند معاوية حتى مات ، فادخل مالـه في بيت المال ، فقال

بين يديه :
أبوك وعمي يامعاوي أورثا ... تراثا فأولى بالتراث أقاربه )
( فما بال ميراث الحتات أكلته ... وميراث حرب جامد لك ذائبه )
( فلو كان هذا الأمر في جاهلية ... علمت من المولى القليل حلائبه )
( ولو كان هذا الأمر في ملك غيركم لأداه لي أو غض بالماء شرابه)


وهذا الشعر يدل على نضج شعر الفرزدق في تلك الفترة ، و أنه لم يكن من أوائل شعره ، مما يؤكد أنه بدأ الشعر قبل ذالك بزمن .
ومن أوائل شعره ما قاله في بني فقيم حينما عادوا مصالحين على دية بعد أن اخرجوا مطالبين بالثأر :
لقد آبت وفود بني فقيم * بآلم ما تئوب به الوفود
وكذلك شعره الذي قاله حينما أغار الذئب على غنم كان يرعاها لأمه ، وهو غلام ، فأخذ الذئب كبشا فلامته أمه . فقال :
ولا ئمتي يوما على ما أتت به * صروف الليالي والخطوب القوارع
فقلت لها : فيئي إليك وأقصري * فـ،أؤم الفتى سيف بوصــله قاطـع
تلوم على أن صبح الذئب ضأنها * فألوى بحبش وهو في الرعى راتع( )


وقد خاص في أغراض الشعر المختلفة ، فمدح ورثى ووصف وتغزل ، ولكن الفخر والهجاء الذي استأثر بمعظم شعره ، فقد دخل مع جرير معركة هجائية ، امتدت زمنا طويلا ، وقد مت لتاريخ الأدب نتاجا ضخما من شعر الهجاء الذي يختلط به الفخر . وهناك ـ غالبا ، وبخاصة في شعر النقائض ـ تلازم بين الهجاء والفخر ، فالشاعر يهجو منافسه أو عدوه ، ويفخر بنفسه وقبيلته . وقد ساعد الفرزدق على كثرة الفخر و الإجادة فيه ، و تميزه على صاحبيه : جرير والأخطل ، في ذالك ، نسبه و أمجاد قومه ، فأبوه غالب كان أحد أجود العرب في ذلك قصص تروى

وجده صعصعة هو الذي يقول فيه الفرزدق :

وجدي الذي منع الوائدين * و أحيا الوئيد فلم يوأد
وجدته ليلى بنت حابس بن عاقل ، أخت الأقرع بن حابس ( ) الصحابي وقد اشتهر بأنه من أكثر الشعراء بيتا مقلدا ، وهو البيت المستغنى بنفسه الذي يتمثل به ، ومن ذلك قوله :

وكنا إذا الجبار صعر خده * ضربناه حتى تستقيم الأخادع
وقوله :
قوراص تأتيني وتحتقرونها * وقد يملأ القطر الإناء فيفعم ( )

كما اشتهر بأنه يدخل الكلام ، وقد أصبح هذا الشعر الذي لا يستقيم تركيبه بضاعة رائجة عند النحاة . ومن ذلك قوله على سبيل المثال :
وأصبح ما في الناس إلا مملكا * أبوه أمه حي أبو يقاربه

و أصل التركيب و أصبح ما في الناس حي يقاربه إلا مملكا أبو أمه أبوه أي لا حي يشابه خال الملك إلا الملك ، الذي جده أبوه خاله..

وكان هو و جرير و الأخطل أبرز شعراء العصر الأموي ، حتى ان النقاد والرواة لم يستطيعوا أن يقطعوا برأى في تفضيل أحدهم ، فتارة يفضلون هذا ، وتارة يفضلون ذاك أو ذلك .

وقد فضل أبو الفرج الأصفهاني ، الفرزدق و جريرا على الأخطل ، ثم قال : إن الناس اختلفوا في أيهما أشعر " وهم في ذالك طبقتان ، أما من كان يميل إلى الجزالة الشعر وفخامته وشدة آسره ، فيقدم الفرزدق وأما من كان يميل إلى أشعار المطبوعين ، والى كلام السمح السهل الغزل فيقدم جريرا .
وقد مات الفرزدق سنة عشر ومائة ، وقيل سنة أربع عشرة ومائة..

  رد مع اقتباس
قديم 05-12-09   #3
vip
 
الصورة الرمزية أَنْغآمْ"وَصْفـْ

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  أرض لايسكنها احد
أَنْغآمْ"وَصْفـْ is on a distinguished road
أَنْغآمْ"وَصْفـْ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: شــعراء وأدباء مبدعون{ كبار الشعر و الأدب العربي و العالمي}

أبو الطيب المتنبي






أبو الطيب المتنبي (303 - 354 هـ / 915 - 965م) من أشهر شعراء العرب. ولد بـ الكوفة ونشأ بـ الشام. وله مع سيف الدولة الحمداني أخبار كثيرة وشهيرة. قتله فاتك بن أبي جهل الأسدي غربي بغداد.
نسبه و مولده

'أبو الطيب المتنبي (303 - 354 هـ / 915 - 965م
اسمه أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكوفي الكندي. ولد بالكوفة ونشأ بالشام. و في نسبه خلاف، إذ قيل هو نفل، و قيل هو ابن سقاء كان يسقي الماء بالكوفة، و قيل أصوله من كندة، و هم ملوك يمنيون، و دس خصومه في نسبه، و قوى الآراء المتناقضة في نسبه أنه لم يشر إلى أبيه في شعره أبداً. و الغالب أن طفولته كان تتميز بالحرمان، و بالتنقل في العراق و الشام حيث كانت الفتن تمور.

من أين جاء لقب المتنبي؟

يقال أنها حادثة شهيرة في حياة المتنبي حيث إدعى النبوة في بداية شبابه، في بادية السماوة، و لئن كان قد جوزي على ادعائه بالسجن بأمر من والي حمص، إلا أن حادثة تنبؤه تبدو حيلة سياسية ليس إلا، أو تدليساً من الحاكم ضد الثائر الشاب. و يرى أبو العلاء المعري في كتابه معجز أحمد أن المتنبي لُقب بهذا من النَبْوَة، و هي المكان المرتفع من الأرض، كناية عن رفعته في الشعر. لا عن إدعائه النُبُوَة.

المتنبي و سيف الدولة الحمداني

و كان المتنبي قد عرف سيف الدولة من قبل، و سمع عن أفضاله الكثير، و كانا في سن متقاربه، فوفد عليه المتنبي، و عرض عليه أن يمدحه بشعره على ألا يقف بين يديه لينشد قصيدته كما كان يفعل الشعراء، فأجاز له سيف الدولة أن يفعل هذا. و أجازه سيف الدولة على قصائده بالجوائز الكثيرة، و قربه إليه فكان من أخلص خلصائه، و كان بينهما مودة و احترام، و تعد سيفياته أصفى شعره. غير أن المتنبي حافظ على عادته في إفراد الجزء الأكبر من قصيدته لنفسه، و تقديمه إياها على ممدوحة، فكان أن حدثت بينه و بين سيف الدولة جفوة وسعها كارهوه و كانوا كثراً في بلاط سيف الدولة. و قيل أن ابن خالويه رمى دواة الحبر على المتنبي في بلاط سيف الدولة، فلم ينتصف له سيف الدولة، و طعن في هذه الرواية كثيرون لأسباب متعددة. بعد تسع سنوات في بلاط سيف الدولة جفاه الأخير، و زادت جفوته له بفضل كارهي المتنبي، و لأسباب غير معروفة قال البعض أنها تتعلق بحب المتنبي المزعوم لخولة شقيقة سيف الدولة التي رثاها المتنبي في قصيدة ذكر فيها حسن مبسمها، و كان هذا مما لا يليق عند رثاء بنات الملوك. انكسرت العلاقة الوثيقة التي كانت تربط سيف الدولة بالمتنبي، و غادره المتنبي إلى مصر حزيناً خائباً ليواصل النظر في أطماعه السياسية بعد أن قال في حضرته قصيدته الشهيرة:
وا حر قلباه ممن قلبه شبم و من بجسمي و حالي عنده سقم

التي مدح فيها نفسه و سيف الدولة، و اعتذر إليه، و عاتبه قبل أن يغادره إلى مصر.

المتنبي و كافور الإخشيدي

الشخص الذي تلا سيف الدولة الحمداني أهمية في سيرة المتنبي هو كافور الإخشيدي، و كان مبعث ذهاب المتنبي إليه على كرهه له لأنه عبد طمعه في ولاية يوليها إياه. و لم يكن مديح المتنبي لكافور صافياً، بل بطنه بالهجاء و الحنين إلى سيف الدولة الحمداني، فكان مطلع أول قصيدته مدح بها كافور:
كفى بك داء أن ترى الموت شافياً و حسب المنايا أن يكن أمانيا

و كان كافور حذراً، داهية، فلم ينل المتنبي منه مطلبه، بل إن وشاة المتنبي كثروا عنده، فهجاهم المتنبي، و هجا كافور و مصر هجاء مرا ومما نسب إلى المتنبي في هجاء كافور: لا تأخذ العبد إلا والعصاة معه إن العبيد لأنجاس مناكيد و استقر في عزم المتنبي أن يغادر مصر بعد أن لم ينل مطلبه، فغادرها في يوم عيد، و قال يومها قصيدته الشهيرة التي ضمنها ما بنفسه من مرارة على كافور و حاشيته، و التي كان مطلعها:
عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم لأمر فيك تجديد

مقتله

كان المتنبي قد هجا ضبة بن يزيد الأسدي العيني بقصيدة شديدة، :



ما انصف القوم ضبة = وامه الطرطبه

فلا بمن مات فخرن = ولا بمن عاش رغبه

ونما قلت ماقلت = رحمة لامحبه

وحيله لك حتى = عذرت لو كنت تيبه

ومن يبالي بذم = إذا تعود كسبه

أما ترى الخيل في النخل = سربة بعد سربه

فسل فؤدك ياضبب = اين خلف عجبه

وان يخنك لعمري = لطالما خان صحبه

وكيف ترغب فيه = وقد تبينت رعبه

ما كنت إلا ذبابا = نفتك عنا مذبه

وكنت تفخر تيها = فصرت تضرط رهبه

وان بعدنا قليلا = حملت رمحآ وحربه

وقلت :ليت بكفي = عنان جراء شطبه

إن أوحشتك المعالي = فإنها دار غربه

أو أنستك المخازي = فإنها لك نسبه

وإن عرفت مرادي = تكشفت عنك كربه

وإن جهلت مرادي = فإنه بك أشبه


فلما كان المتنبي عائدًا يريد الكوفة، وكان في جماعة منهم ابنه محشد وغلامه مفلح، لقيه فاتك بن أبي جهل الأسدي، وهو خال ضبّة، وكان في جماعة أيضًا. فاقتتل الفريقان وقُتل المتنبي وابنه محشد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول غربيّ بغداد. فكان بحق رحمه الله: مالء الدنيا وشاغل الناس.

منزلته الشعرية

لأبي الطيب المتنبي مكانة سامية لم تتح مثلها لغيره من شعراء العربية ، فقد كان نادرة زمانه ، وأعجوبة عصره ، وظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء ،يجدون فيه القوة ، والتدفق ، والشاعرية المرتكزة على الحس والتجربة الصادقة.

شعر المتنبي

كان المتنبي شاعرا من شعراء المعاني وفق بين الشعر والحكمة، وجعل أكثر عنايته بالمعنى يسكبه في بيت واحد مهما اتسع ويصوغه بأبدع الصياغة التي تأخذ بالألباب. أطلق الشعر من قيوده التي قيده بها أبو تمام وخرج عن أساليب العرب المخصوصة، فهو إمام الطريقة الإبداعية في الشعر العربي.

شعر المتنبي صورة صادقة لعصره ، وحياته ، فهو يحدثك عما كان في عصره من ثورات ، واضطرابات ، ويدلك على ما كان به من مذاهب ، وآراء ، ونضج العلم والفلسفة . ويمثل شعره حياته المضطربة : ففيه يتجلى طموحه وعلمه ، وعقله وشجاعته ، وسخطه ورضاه ، وحرصه على المال ، كما تتجلى القوة في معانيه ، وأخيلته ، وألفاظه ، وعباراته .

وترى فيه شخصية واضحة ، حتى لتكاد تتبينها في كل بيت ، وفي كل لحظة ، بل هي تُضفي طابعاً خاصاً يميز شعره عن غيره . فبناءُ القصيدة بناء محكم منطقي متسلسل ، وهو يتناول موضوعه مباشرة أن يقدم له بحكم تناسبه ، وقد ظهرت قصائده الموحَّدة الموضوع ، أو المتماسكة الموضوعات في كهولته ، حين كان في صحبة سيف الدولة ، وكافور ، وأما قصائده الأخرى فيسير فيها على نمط الشعر القديم ، ويمزج فيها بين فنون وأغراض مختلفة .

والمعاني تمتاز بقوتها وفخامتها ، وسموها غالباً ، وكثيراً ما يركزها في صورة حقائق عامة ، ويصوغها في قوالب حكمة بارعة . وتختلف الأخيلة في شعره تبعاً لمراحل حياته ، ويمتاز خياله بالقوة والخصب : وألفاظه جزلة ، وعباراته رصينة ، تلائم قوة روحه ، وقوة معانيه ، وخصب أخيلته ، وهو ينطلق في عباراته انطلاقاً ولا يعنى فيها كثيراً بالمحسنات والصناعة .

يقول عنه أبو العلاء المعري إنه أشعر المحدثين. ضمن شعره كثيرا من الأمثال والحكم، واختص بالإبداع في وصف القتال والتشبيب بالأعرابيات، وأجاد التشبيه وإرسال المثلين في البيت الواحد، وأبدع المديح والهجاء، وظل شعره مددا في كل عصر لكل شاعر وكاتب، وما يزال المتنبي يحتفظ بمجده وشهرته إلى يومنا، لا يدانيه أحد من الشعراء. ونحن نورد من روائع أقواله وأمثاله بعضا مما جاء في شعره: ففي صرعى الحب يقول :

لا تعــذل المشــتاق فــي أشـواقه *** حــتى يكـون حشـاك فـي أحشـائه

إن القتيـــل مضرجــا بدموعــه *** مثــل القتيــل مضرجــا بدمائـه


ويقول فيما عاناه من نوائب الزمان:

لـم يـترك الدهـر فـي قلبي ولا كبدي *** شــيئا تتيمــه عيــن ولا جــيد

يــا سـاقيي أخـمر فـي كئوسـكما*** أم فــي كئوســكما هــم وتسـهيد

أصخــرة أنــا مـا لـي لا تتيمنـي *** هــذي المــدام ولا تلـك الأغـاريد

إذا أردت كــميت اللــون صافيــة *** وجدتهــا وحــبيب النفس مفقــود



وفي العفة مع الحبيب يقول:

وأشــنب معسـول الثنيـات واضـح *** ســترت فمـي عنـه فقبـل مفـرقي

وأجيــاد غــزلان كجـيدك زرننـي *** فلــم أتبيــن عـاطلا مـن مطـوق

ومـا كـل مـن يهـوى يعف إذا خلا *** عفـافي ويـرضي الحب والخيل تلتقي


وفي وداع الأحبة يقول:

ولــم أر كالألحــاظ يـوم رحـيلهم *** بعثـن بكـل القتـل مـن كـل مشفق

أدرن عيونـــا حــائرات كأنهــا*** مركبــة أحداقهــا فــوق زئــبق

عشــية يغدونـا عـن النظـر البكـا*** وعـن لـذة التـوديع خـوف التفـرق


وفي آلام الحب والهوى يقول:

أرق عـــلى أرق ومثــلي يــأرق *** وجــوى يزيــد وعــبرة تـترقرق

جـهد الصبابـة أن تكـون كمـا أرى *** عيــن مســهدة وقلــب يخــفق

مــا لاح بــرق أو تــرنم طـائر *** إلا انثنيــت ولــي فــؤاد شــيق

جـربت مـن نـار الهـوى ما تنتطفي *** نــار الغضـى وتكـل عمـا تحـرق

وعــذلت أهـل العشـق حـتى ذقتـه *** فعجـبت كـيف يمـوت مـن لا يعشق

وعــذرتهم وعــرفت ذنبـي أننـي *** عــيرتهم فلقيــت فيـه مـا لقـوا.


وفي مفارقة الأحباب يقول:

لـولا مفارقـة الأحبـاب مـا وجـدت *** لهــا المنايــا إلـى أرواحنـا سـبلا


وفي نوائب الأيام يقول:

عــرفت نــوائب الحدثــان حـتى *** لــو انتســبت لكــنت لهـا نقيبـا

وفي التبرم بالحياة وتمني الموت لندرة الصديق يقول:

كـفى بـك داء أن تـرى الموت شافيا *** وحســب المنايــا أن يكـن أمانيـا

تمنيتهـــا لمـــا تمنيــت أن أرى *** صديقــا فأعيــا أو عـدوا مداجيـا



وفي الفخر بنفسه يقول:

ومــا أنــا إلا ســمهري حملتــه *** فــزين معروضــا وراع مســددا

ومـا الدهـر إلا مـن رواة قصـائدي *** إذا قلـت شـعرا أصبـح الدهـر منشدا

فســار بـه مـن لا يسـير مشـمرا *** وغنــى بـه مـن لا يغنـي مغـردا



وفي ذلك يقول:

لا بقـومي شـرفت بـل شـرفوا بـي *** وبنفســـي فخــرت لا بجــدودي

وبهــم فخــر مـن نطـق الضـاد *** وعــوذ الجــاني وغـوث الطريـد

إن أكــن معجبــا فعجـب عجـيب *** لــم يجـد فـوق نفسـه مـن مزيـد



وفي علو الهمة وتمجيد الكرامة:

أعطـى الزمـان فمـا قبلـت عطـاءه *** وأراد لـــي فــأردت أن أتخــيرا



وفي حال الدنيا يقول:

وقــد فـارق النـاس الأحبـة قبلنـا *** وأعيــا دواء المــوت كـل طبيـب

سـبقنا إلـى الدنيـا فلـو عـاش أهلها*** منعنــا بهــا مـن جيئـة وذهـوب

تملكهــا الآتــي تملــك ســالب *** وفارقهــا المــاضي فـراق سـليب


وقوله:

لحـا اللـه ذي الدنيـا مناخـا لـراكب *** فكــل بعيــد الهــم فيهـا معـذب

وقوله:

أبــى خــلق الدنيـا حبيبـا تديمـه *** فمــا طلبــي منهــا حبيبـا تـرده


ونراه يندب حظه فيقول:

مــاذا لقيــت مـن الدنيـا وأعجبـه *** أنــي بمـا أنـا بـاك منـه محسـود

أمســيت أروح مــثر خازنـا ويـدا *** أنــا الغنــي وأمــوالي المواعيـد



وفي حظ الجهال في الحياة يقول

تحــلو الحيــاة لجــاهل أو غـافل *** عمــا مضــى منهـا ومـا يتـوقع

ولمــن يغـالط فـي الحقـائق نفسـه *** ويســومها طلــب المحـال فتطمـع



المال والحظ لا يجتمعان وفي ذلك يقول:

ومـا الجـمع بيـن الماء والنار في يدي *** بـأصعب مـن أن أجـمع الجد والفهما


وفي مفارقة الصديق المتغير يقول:

إذا صـــديق نكـــرت جانبـــه *** لــم تعنــي فــي فراقـه الحـيل

فــي ســعة الخـافقين مضطـرب *** وفــي بــلاد مــن أختهـا بـدل


ونراه يمتدح شعره بقوله:

ومـا قلـت مـن شـعر كـأن بيوتـه *** إذا كـتبت يبيـض مـن نورهـا الحبر

كـأن المعـاني فـي فصاحـة لفظهـا *** نجــوم الثريــا أو خـلائقك الزهـر



وقال يهجو طائفة من الشعراء الذين كانوا ينفسون عليه مكانته :

أفي كل يوم تحت ضِبني شُوَيْعرٌ*** ضعيف يقاويني ، قصير يطاول

لساني بنطقي صامت عنه عادل*** وقلبي بصمتي ضاحكُ منه هازل

وأَتْعَبُ مَن ناداك من لا تُجيبه*** وأَغيظُ مَن عاداك مَن لا تُشاكل

وما التِّيهُ طِبِّى فيهم ، غير أنني*** بغيـضٌ إِلىَّ الجاهـل المتعاقِـل



وقد كثرت في شعر المتنبي الأمثال الحكمية ونحن نقتطف منها ما يدل على عمق بصيرته ونفاذ تفكيره:

ومـــن جــهلت نفســه قــدره *** رأى غــيره منــه مــا لا يـرى


ومــا كـل وجـه أبيـض بمبـارك *** ولا كــل جــفن ضيــق بنجـيب


ومـن صحـب الدنيـا طـويلا تكشفت *** عـلى عينـه حـتى يـرى صدقها كذبا


أرى كلنــا يبغــي الحيــاة لنفسـه *** حريصـا عليهـا مسـتهاما بهـا صبا

فحــب الجبـان النفس أورثـه التقـى *** وحـب الشـجاع النفس أورثـه الحربا


ويخــتلف الرزقـان والفعـل واحـد *** إلـى أن يـرى إحسـان هـذا لـذا ذنبا


ومــن ركــب الثـور بعـد الجيـاد *** أنكــــر أظلافـــه والغبـــب


كثــير حيــاة المـرء مثـل قليلهـا *** يـزول ومـاضي عيشـه مثـل حاضر


فمــا الحداثــة مـن حـلم بمانعـة *** قـد يوجـد الحـلم فـي الشبان والشيب


وكـل امـرئ يـولي الجـميل محـبب *** وكــل مكــان ينبـت العـز طيـب


لــو فكــر العاشــق فـي منتهـى *** حســن الــذي يسـبيه لـم يسـبيه


بـذا قضـت الأيـام مـا بيـن أهلهـا *** مصــائب قــوم عنـد قـوم فوائـد


فــإن قليـل الحـب بـالعقل صـالح *** وإن كثــير الحــب بـالجهل فاسـد


ومـن يجـعل الضرغـام بـازا لصيده *** تصيــده الضرغــام فيمـا تصيـدا


ومــا مــاضي الشــباب بمسـترد *** ولا يــــوم يمـــر بمســـتعاد


فــإن الجــرح ينفــر بعـد حـين *** إذا كــان البنــاء عــلى فســاد


وأســرع مفعــول فعلــت تغـيرا *** تكــلف شـيء فـي طبـاعك ضـده


فـلا مجـد فـي الدنيـا لمـن قل ماله *** ولا مـال فـي الدنيـا لمـن قل مجده


وفـي النـاس من يرضى بميسور عيشه *** ومركوبــه رجــلاه والثـوب جـلده


وإذا الحــلم لــم يكـن فـي طبـاع *** لـــم يحـــلم تقــادم الميــلاد


وإذا كــان فــي الأنــابيب خـلف *** وقــع الطيش فـي صـدور الصعـاد


فقـد يظـن شـجاعا مـن بـه خـرق *** وقــد يظـن جبانـا مـن بـه زمـع

إن الســلاح جــميع النـاس تحملـه*** وليس كــل ذوات المخــلب السـبع


ومـا الحسـن في وجه الفتى شرف له *** إذا لــم يكـن فـي فعلـه والخـلائق


وجــائزة دعـوى المحبـة والهـوى *** وإن كــان لا يخـفى كـلام المنـافق


ومـا يوجـع الحرمـان من كف حارم *** كمـا يوجـع الحرمـان من كفر رازق


وإذا مــا خــلا الجبــان بـأرض *** طلــب الطعــن وحــده والـنزالا


مــن أطـاق التمـاس شـيء غلابـا *** واغتصابــا لــم يلتمســه نــوالا

كـــل غـــاد لحاجــة يتمنــى *** أن يكـــون المظفـــر الرئبــالا

أبلــغ مــا يطلــب النجــاح بـه *** الطبــع وعنــد التعمــق الــزلل


و من شعره في الرثاء يقول:

إِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُ --- أَنَّ الحَياةَ وَإِن حَرَصتَ غُرورُ

وَرَأَيتُ كُلّاً ما يُعَلِّلُ نَفسَهُ --- بِتَعِلَّةٍ وَإِلى الفَناءِ يَصيرُ

أَمُجاوِرَ الديماسِ رَهنَ قَرارَةٍ --- فيها الضِياءُ بِوَجهِهِ وَالنورُ

ما كُنتُ أَحسَبُ قَبلَ دَفنِكَ في الثَرى --- أَنَّ الكَواكِبَ في التُرابِ تَغورُ

ما كُنتُ آمُلُ قَبلَ نَعشِكَ أَن أَرى --- رَضوى عَلى أَيدي الرِجالِ تَسيرُ

خَرَجوا بِهِ وَلِكُلِّ باكٍ خَلفَهُ --- صَعَقاتُ موسى يَومَ دُكَّ الطورُ

وَالشَمسُ في كَبِدِ السَماءِ مَريضَةٌ --- وَالأَرضُ واجِفَةٌ تَكادُ تَمورُ

وَحَفيفُ أَجنِحَةِ المَلائِكِ حَولُهُ --- وَعُيونُ أَهلِ اللاذِقِيَّةِ صورُ

حَتّى أَتَوا جَدَثاً كَأَنَّ ضَريحَهُ --- في قَلبِ كُلِّ مُوَحِّدٍ مَحفورُ

بِمُزَوَّدٍ كَفَنَ البِلى مِن مُلكِهِ --- مُغفٍ وَإِثمِدُ عَينِهِ الكافورُ

فيهِ الفَصاحَةُ وَالسَماحَةُ وَالتُقى --- وَالبَأسُ أَجمَعُ وَالحِجى وَالخَيرُ

كَفَلَ الثَناءُ لَهُ بِرَدِّ حَياتِهِ --- لَمّا اِنطَوى فَكَأَنَّهُ مَنشورُ

وَكَأَنَّما عيسى اِبنُ مَريَمَ ذِكرُهُ --- وَكَأَنَّ عازَرَ شَخصُهُ المَقبورُ


وبعد، فهذا غيض من فيض من أقواله التي تضمنت روائع معانيه وأمثاله التي يُستشهد بها، وفيها الحكمة البالغة والأدب الرفيع والإعجاز، في حسن الصياغة وابتداع المعاني وابتكار الصور المبدعة.


و من أشعاره :

ما لنا كلّنا جوىً، يا رسول، --- أنا أهوى، وقلبك المتبول

كلّما عاد من بعثت إليها، --- غار منّي، وخان فيما يقول

أفسدت بيننا الأمانات عينا --- ها وخانت قلوبهنّ العقول

وإذا خامر الهوى قلب حبٍّ --- فعليه لكلّ قلبٍ دليل



::تمتـ::



التعديل الأخير تم بواسطة أَنْغآمْ"وَصْفـْ ; 05-12-09 الساعة 02:32
  رد مع اقتباس
قديم 05-13-09   #4
vip
 
الصورة الرمزية أَنْغآمْ"وَصْفـْ

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  أرض لايسكنها احد
أَنْغآمْ"وَصْفـْ is on a distinguished road
أَنْغآمْ"وَصْفـْ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: شــعراء وأدباء مبدعون{ كبار الشعر و الأدب العربي و العالمي}

امرؤ القيس



الشاعر النـجدي المشهور امرئ القيس بن حجر، أحد أصحاب المعلقات.
قيل:كان أكثر شعراء عصره خروجاً عن نمطية التقليد، كان سباقاً إلى العديد من المعاني والصور ، كان صاحب الأوليات في التشابيه والإستعارات وغير قليل من الأوصاف والملحات ، وقد تأثر بوقفة ابن حزام الطللية، وسار يستخدمها في مطالع قصائده، التي اشتهر بها، والتي كانت موضع إعجاب النقاد في القديم والحديث


نسبه::


تباين المؤرخون تواترات ، بفعل تباين إتجاهات أصحاب الأنساب الا انهم يتفقون في نسبته إلى قبيله كنده وهي قبيله قحطانيه متحضره غير بدويه كانت تسكن في جنوب غرب نجد . نذكر من هذه تباينات أشهرها واكثرها ثقة:-

قال الأصمعي: هو "امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار بن معاوية بن ثور وهو كندة."
قال ابن الأعرابي: هو "امرؤ القيس بن حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن ثور الذي هو كندة."
قال محمد بن الحبيب: هو "امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الملك ابن عمرو بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن يعرب بن ثور بن مرتع بن معارية بن كندة."
مع الإجماع بين هؤلاء ان كندة هو : "كندة بن عفير بن عدي بن الحارث بن أدو بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن ثور بن يعرب بن قحطان بن عابر بن شامخ بن ارفحشذ بن سام بن نوح."
والذين قالوا من الرواة: هو "أمرؤ القيس بن السمّط بن امرؤ القيس بن عمرو بن عمرو بن معاوية بن ثور وهو كندة..."

أسمه وكناياته حسب أراء الرواة::

يذكر صاحب الأغاني عن أبي عبيدة، أن امرأ القيس كان يكنى أبا الحارث، ويذكر غيره انه كان يكنى أبا وهب.
ذكر صاحب بغية الطلب - الوزير ابن القاسم المغربي - أن أسمه حندج، وامرؤ القيس لقب غلب عليه لما أصابه من تضعضع الدهر ومعناه رجل الشدة.
ويذهب الأب لويس شيخو نقلاً عن مؤرخي الروم أن أسمه "قيس" وأنه مذكور بهذا الأسم، وأنه كان يقال له "الملك الضليل" و قيل له "ذي القروح" وفي ذلك قول الفرزدق :
وهب القصائد لي نوابغ إذ مضوا - أبو يزيد وذو القروح و جرول

ولادته مكاناً::
حسب رؤية أبي فرج كانت ولادته في بني أسد، وعن محمد بن الحبيب، انه كان ينزل المشقر من اليمامة، وذكر غيره أنه كان ينزل في حصن بالبحرين.

ولادته تاريخاً::
يذهب لويس شيخو إلى أن امرأ القيس ولد في نجد نحو سنة 520م
يذكر صاحب الروائع أن ولادته سنة 500م وعلّق على ما قاله شيخو بصدد تاريخ ولادته قائلاً:قد رجعنا...ما يذكره مؤرخو الروم عن شاعرنا، وقارنا بين حوادث حياته وماجرى على عهده في البلاد العربية...

نشأته::
كان امرؤ القيس أكثر أخوته قوة و شخصية وميلاً إلى الإندفاع الذاتي، متمتعاً مع ذلك بذهن ذكي و قلب متوقد . ولعل هذه الخلال كانت بعض إرهاصات شاعريته المبكرة. وما أنه بلغ سن الفتوة حتى قال الشعر. وفي نظر بعض النقاد أن خاله المهلهل هو الذي أذكى عنده روح هذا الفن، وأنه ما زال يوجهه حتى برز على سائر شعراء عصره آنذاك.

امرؤ القيس قبل مقتل أبيه::
كان يعدّ من عشّاق العرب ، وكان يشبّب بنساء منهنّ فاطمة بنت العبيد العنزية التي يقول لها في معلّقته الشهيره والتي سماها لأسم فاطمه :


أفاطم مهلاً بعض هذا التدلل ... و إن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي

و إن كنت قد ساءتك مني خليقةٌ ... فسلي ثيابي من ثيايك تغسل

أغرك مني أن حبك قاتلي ... و أنك مهما تأمري القلب يفعل

و أنك قسمت الفؤاد فنصفه ... قتيلٌ و نصفٌ بالحديد مكبل

و ما ذرفت عيناك إلا لتضربي ... بسهمك في أعشار قلب مقتل

و بيضة خدرٍ لا يرام خباؤها ... تمتعت من لهو بها غير معجل

تجاوزت أحراساً إليها و معشراً ... علي حراصاً لو يسرون مقتلي

إذا ما الثريا في السماء تعرضت ... تعرض أثناء الوشاح المفضل

فجئت ، و قد نضت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسة المتفضل

فقالت يمين الله ، ما لك حيلةٌ ... و ما إن أرى عنك الغواية تنجلي

خرجت بها أمشي تجر وراءنا ... على أثرينا ذيل مرطٍ مرحل


سلك امرؤ القيس في الشعر مسلكاً خالف فيه تقاليد البيئة، أتخد لنفسه سيرة لاهية تأنفها الملوك كما يذكر ابن الكلبي حيث قال:
كان -أي الشاعر- يسير في أحياء العرب ومعه أخلاط من شذاذ العرب من طيء وكلب وبكر بن وائل فإذا صادف غديراً أو روضة أو موضع صيد أقام فذبح وشرب الخمر وسقاهم وتغنيه قيانة ، لايزال كذلك حتى يذهب ماء الغدير ويبتقل عنه إلى غيره.

وما جعل والده يغضب أنه كان ويبكي الأطلال ويقول الشعر في سن مبكرة، و يغير على أحياء العرب مع أصدقائه الشذاذ وهو لا يزال صغيراً ، فطرده والده من كنفه، وراح يعيش حياته العابثه من جديد.

نهاية حياته::
لم تكن حياة امرؤ القيس طويلة بمقياس عدد السنين ولكنها كانت طويلة وطويلة جدا بمقياس تراكم الإحداث وكثرة الإنتاج ونوعية الإبداع. لقد طوف في معظم إرجاء ديار العرب وزار كثيرا من مواقع القبائل بل ذهب بعيدا عن جزيرة العرب ووصل إلى بلاد الروم إلى القسطنطينية ونصر واستنصر وحارب وثأر بعد حياة ملأتها في البداية باللهو والشراب ثم توجها بالشدة والعزم إلى أن تعب جسده وأنهك وتفشى فيه وهو في ارض الغربة داء كالجدري او هو الجدري بعينه فلقي حتفه هناك في أنقرة في سنة لا يكاد يجمع على تحديدها المؤرخون وان كان بعضهم يعتقد أنها سنه 540م.

لقد ترك خلفه سجلا حافلا من ذكريات الشباب وسجلا حافلا من بطولات الفرسان وترك مع هذين السجلين ديوان شعر ضم بين دفتيه عددا من القصائد والمقطوعات التي جسدت في تاريخ شبابه ونضاله وكفاحه, وعلى الرغم من صغر ديوان شعره الذي يضم ألان ما يقارب من مئة قصيدة ومقطوعة إلا انه جاء شاعرا متميزا فتح أبواب الشعر وجلا المعاني الجديدة ونوع الإغراض واعتبره القدماء مثالا يقاس عليه ويحتكم في التفوق أو التخلف إليه.


ولذلك فقد عني القدماء بشعره واحتفوا به نقداً ودراسة وتقليداً كما نال إعجاب المحدثين من العرب والمستشرقين, فاقبلوا على طباعته منذ القرن الماضي, القرن التاسع عشر في سورية ومصر وفرنسا وألمانيا وغيرها من البلدان التي تهتم بشؤون الفكر والثقافة.


أقوال فيه::
قال عمر بن الخطاب: امرؤ القيس سابق الشعراء، خسف لهم عين الشعر.
قال علي بن أبي طالب: رأيته أحسن الشعراء نادرة، واسبقهم بادرة، وأنه لم يقل الشعر لرهبة أو لرغبة.
اعترف له الفرزدق بأنه أشعر الناس.

  رد مع اقتباس
قديم 05-13-09   #5
 
الصورة الرمزية غريب الشوق
افتراضي رد: شــعراء وأدباء مبدعون{ كبار الشعر و الأدب العربي و العالمي}

سلمت
يمناك
على الموضوع الرائع
دمتي
مبتسمة
تقبلي
مروري

التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 11-13-09   #6
 
الصورة الرمزية ريمان

الجنس :  آنـثـى
ريمان تم تعطيل التقييم
تقول الناس متكبر
وانا بالعكس عكس الناس
ماحب الكبر ودروبـه

لكني ثقيل شوي
بعظهم يظلم احساسي
يقول اني عديم احساس

وهم والله مايـدرون
عن اللي بداخلي من شي
My MMS

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

وسام الادارة



ريمان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: شــعراء وأدباء مبدعون{ كبار الشعر و الأدب العربي و العالمي}

(( الاطلال ))
" هذه قصة حب عاثر , التقيا وتحابّا ثم أنتهت القصة بأنها هي صارت أطلال جسد , وصار هو أطلال روح وهذه الملحمة تسجل وقائعها كما حدثت "
بهذه الكلمات يقدم الشاعر ابراهيم ناجي لملحمته الشعرية " الاطلال " التي يضمها ديوانة " ليالي القاهرة "
ولقد ظلت الاطلال عملاً شعرياًلا يعرفه إلا الخاصة من الدارسين وشٌداة الادب ومتتبعي الشعر حتى أتيح لبعض مقاطعها أن تصل الي أسماع الملاين علي متن صوت أم كلثوم عند ذلك ذاعت شهرتها وتناقاتها الالسنة والاسماع وأصبحت أشهر ما تعيه ذاكرة العامة من شعر ناجي
والمتأمل في شعر ناجي يطالعه أول ما يطالعة هذا الطابع الحزين القاتم يضفي على قصائده مسحة من ألاسى والشحوب ويحمل هذا الطابع كلّ سمات الحزن والانطواء والهيام والهروب والانطلاق والتمرد والتعلق بالطبيعة والتشنث بالحب
وفي قصيدتة الطويلة أو ملحمتة " الاطلال " كما يسميها تطالعنا أيضاً خصائص فن ناجي وشاعريتة ..
يصل بالتجربةالشعرية الي آفاق وتخوم لم تقتحم من قبل وقدرة خارقة على التصوير والتجسيد والتجسيم وموسيقى شعرية تعتصر وجدان المتلقي وهو يطالع مقاطع القصيدة .
يبقى بعد ذلك أن نشير الي طبيعة هذا البحر الشعري الذي صاغ منه ناجي ملحمتة الشعرية " بحر الرمل " فالمعروف أنه من البحور الهادئة الموسيقى المهموسة الايقاع الملائمة كلّ الملائمة لمثل هذه التجربة الشعرية العميقة التي عبر عنها ناجيأجمل تعبير وصورها أروع تصوير ..

الاطلال


يا فؤادي , رحم الله الهوى
كان صرحاً من خيالٍ فهوى

أسقني واشرب على أطلالِه
واروِ عنّي طالما الدمع روى

كيف ذاك الحب أمسى خبراً
وحديثاً من أحاديث الجوى

وبِساطاً من نّـدامى حلمِ
هم توارو أبداً وهو أنطوى
***
يا رياحاً ليس يهدا عصفها
نظب الزيت ومصباحي انطفا

وأنا أقتات من وهمٍ عفـا
وأفي العمر لناسٍ ما وفى

كم تقلبت على خنجـرهِ
لا الهوى مال ولا الجفن غفا

وإذا القلب على غفرانـه
كلما غار به النصل عفـا
***
يا غراماً كان مني في دمي
قدراً كالموت أو في طعمه

ما قضينا ساعةٍ في عرسه
وقضينا العمر في ماتمه

ما انتزاعي دمعةً من عينه
واغتصابي بسمة من فمه

ليت شعري أين مني مهربي
أين يمضي هاربٌ من دمه ؟
****
لستً أنساك وقد ناديتني
بفمٍ عذبِ المناداة رقيق

ويدٍ تمتد نحوي , كيـدٍ
من خلال الموج مدت لغريق

آه يا قبلة أقـدامي , إذا
شكت الاقدام أشواك الطريق

وبريقاً يظمأ الساري لـه
أين في عينيك ذيّاك البريق
****
لست أنساك , وقد أغريتـني
بالذرى الشم فأدمنت الطموح

أنت روحي في سمائي , وأنا
لكِ أعلو فكأني محض روح

يا لها من قممٍ كنّـا بهـا
نتلاقى , وبسرّينـا نبـوح

نستشف الغيب من أبراجهـا
ونرى الناس ظلالاً في السفوح
****
أنت حُسنٌ في ضحاه لم يزل
وأنا عندي أحزان الطفـل

وبقايا الظل من ركبٍ رحل
وأرى حولي أشباح الملـل

راقصاتٍ فوق أشلاء الهوى
معولاتِ فوق أجداث الأمل
****
ذهب العمر هباء , فاذهبي
لم يكن وعـدكِ إلا شبحا

صفحة قد ذهب الدهر بها
لم يكن وعدكِ إلا شبحـا

انظري ضحكي ورقصي وفرحي
وانـا أحمل قلبـاً ذُبحــا

ويراني الناس روحـاً طائراً
والجوى يطحنني طحن الرّحى
****
كنت تمثال خيالي , فهوى
المقادير ارادت لا يدي

ويحها لم تدرِ ماذا حطـمت
حطمت ناجي وهدت معبدي

يا حيــاة اليائس المنفرد
يا يباباً ما بـه من أحـدِ

يا قفاراً لا فحاتٍ ما بــها
من نجيٍ , يا سكون الابـد
*****
أين من عيني حبيبٌ ساحرٌ
فيه نبلٌ وجلالٌ وحيـاء

واثق الخطوة يمشي ملكـاً
ظالم الحسنِ , شهي الكبرياء

عبقُ السّحر كأنفاس الـرّبى
ساهم الطرف كأحلام المساء

مشرقُ الطلعة , في منطقهِ
لغة النور , وتعبير المسـاء
***
أين مني مجلسٌ أنت بـه
فتنةٌ تمت سناء وسنـى

وأنا حبٌ وقلبٌ ودمٌ
وفراشٌ حائرٌ منكِِ دنـا

ومن الشوق رسول بيننا
ونديمٌ قدم الكاس لنـا

وسقانا فانتفضنا لحظةً
لغبـارِ اّدمي مسّنـا !
****
قد عرفنا صولة الجسم التي
تحكم الحيّ وتطغى في دماه

وسمعنا صرخةًفي رعدها
سوط جلاد , وتعذيب أله

أمرتنا, فعصينا أمرهــا
وأبينا الذل أن يغشى الجباه

حكم الطاغي فكنّـا في العصاة
وطُردنا خلف أسـوار الحيـاه
****
يا لمنفين ضلاّ في الوعـور
دميا بالشوك فيها والصخور

كلما تقسو الليالي , عرفنـا
روعة الآلام في المنفى الطهور

طُردا من ذلك الحـلم الكبير
للحظوظ السود والليل الضرير

يقبسان النـور من روحيهما
كلمـا قد ضنّت الدنيا بنور
*****
أنت قد صيرت أمري عجباً
كثرت حولي أطيار الـربى

فأذا قـلت لقلبي ساعـةً
قم نغرد لسـوى ليلي أبى

حجبٌ تـأبى لعيني مأربا
غير عينيـك , ولا مطلبا

أنتِ من أسدلها , لا تدّعي
أنني أسدلت هذي الحجبـا
****
ولكم صاح بي اليأس انتزعها
فيردُ القدر الساخر : دعهـا

يالها من خطةٍ عمياء , لـو
أنني أبصـر شيئاً لم أطعهـا

ولي الويـل إذا لبيتهـا
ولي الويل إذا لم أتبـعها

قد حنت رأسي ولو كل القوى
تشتري عزّة نفسي لم أبعهـا
*****
يا حبيباً زرتُ يوماً أيـكهُ
طائر الشوق أغني ألمـي

لك إبـطاء الدلالِ المنعم
وتجنـّي القـادرِ المحتكم

وحنيني لكِ يكـوي أعضمي
والثواني جـمرات في دمي

وأنا مرتقب في موضـعي
مرهفُ السمعِ لوقعِ القدم
*****

قـدمٌ تخطو وقلبي مشبـه
مـوجةٌ تخطو الي شاطئها

أيـها الظالم : بالله الي كم
أسفح الدمـع على موطئها

رحمةٌ أنت فهـل من رحمةٍ
لغريبِ الروحِ أو ظامئهـا

يا شفاء الروح روحي تشتكي
ظلمَ آسيهـا , الي بارئهـا
*****
أعطني حريتي واطلق يـديّ
إنني أعطيت ما أستبقيتُ شيّ

آه من قيدك أدمى معصـميّ
لم أبقيهُ وما أبقـى علـيّ

ها أنا جفت دموعي فاعف عنها
إنها قـبلك لم تُـبذل لحـيّ
******
وهب الطائر من عُشك طـارا
جفت الغدران والثلج أغـارا

هذه الدنيا قلوب جمـدت
خبت الشعلةُ والجمر تـوارى

وإذا ما قبس القلب غـدا
من رمادٍ لا تسله كيف صار

لا تسل واذكر عذاب المصطلي
وهو يذكيه فلا يقبس نـارا

لا رعى الله مسـاءً قاسيـاً
قد أراني كلًّ أحلامي سـدى

و أراني قـلب من أعـبده
ساخراً من مدمعي سخر العدا

ليت شعري أي أحداثٍ جرت
أنزلت روحك سجناً موصدا !

صدئت روحك في غيهبهـا
وكذا الارواح يعلوها الصداء
******
قد رايت الكون قبراً ضيقاً
خيم الياس عليه والسكون

ورات عيني أكاذيب الهوى
واهياتٍ كخيوط العنكبوت

كنت ترثى لي وتدري ألمـي
لو رثى للدمع تمثال صموت

عند أقدامك دنيـا تنتـهي
وعلى بابك آمــال تموت
******
كنت تدعوني طفلاً كلما
ثـار حبي وتندت مقلتي

ولك الحق لقد عاش الهـوى
في طفلاً ونمـا ولم يعـقل

وأرى الطعنةَ إذا صوبتهـا
فمشت مجنونـةً للمقتـل

رمت الطفل فأدمت قلبـه
وأصابت كبرياء الرجـل
****
قلت للنفس وقد جزنا الوصيدا
عجّلي لا ينفـع الحزم وئيدا

ودعي الهيكل شـبت نارُه
تاكل الركع فيه والسجودا

يتمنى لي وفـائي عـودةً
والهوى المجروح يأبى أن يعودا

لي نحو اللهّب الذاكي بـه
لفتة العودِ أذا صار وقودا
******
لسـتُ أنسـى أبـداً
سـاعـةً في العُـمرِ

تحت ريـح صفقت
لارتقـاصِ المـطر

نـوًّحت لـلذّكـر
وشكـت للقمــر

وإذا مـا طربـت
عربدت في الشـجر

هاك ما قد صبت الريح بأذن الشاعر
وهي تغري القلب إغراء الفصيح الفاجر

أيهـا الشاعر تغفـو
تذكـر العهد وتصحو

وإذا مـا التام جرح
جد بالتذكـار جرح

فتعلـم كيف تنسى
وتعلـم كيف تمحو

أو كلّ ُالحب في رايك
غفـرانٌ وصفــح
*****
هاك فانـظر عدد
الرمل قلوبـاً ونساء

فتخير مــاتشـاء
ذهب العمر هبــاء

ضلِّ في الارض الذي
ينشد ابناء السمـاء

أي روحانية تعصـر
مـن طيـن ومـاء
*****
أيها الريح أجل لكنمـا
هي حبي وتعلاّتي وياسي

هي في الغيب لقلبي خُلقت
أشرقت لي قبل أن تشرق شمسي

وعلى موعدها أطبقتُ عيني
وعلى تذكارها وسَّدت رأسي

جنَّت الريح ونادتـه
شيـاطين الظـلام

أختاماً ! كيف يحلـو
لك في البدء الختـام

يا جريحاً أسلم الجرح
حبيبـاً نكـــاه

هو لا يبـكي إذا
الناعي بهذا نبــاه

أيها الجـبار هـل
تصرع من أجل امرأه
*****
يالها من صيحةٍ ما بعثت
عنده غير اليم الـذّكرِ

أرقت في جنبه فاستيقضت
كبقايا خنجر منكسـرِ

لمع النهر ونـادهُ لـه
فمضى منحدراً للنـهرِ

ناضب الزاد وما من سفر
دون زادِ غير هذا السـفر
*****
يا حبيبي كلُ شيٌ بقضـاء
ما بأيدينا خلقنا تعسـاء

ربما تجمعنـا أقدارنـا
ذات يومِ بعد ما عز اللقاء

فإذا أنكر خـلٌ خلَّـه
وتلاقينـا لقاء الغربـاء

ومضى كـلٌّ إلي غايتـه
لاتقل شئنا وقل لي (ألحق) شاء

التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 11-13-09   #7
 
الصورة الرمزية ريمان

الجنس :  آنـثـى
ريمان تم تعطيل التقييم
تقول الناس متكبر
وانا بالعكس عكس الناس
ماحب الكبر ودروبـه

لكني ثقيل شوي
بعظهم يظلم احساسي
يقول اني عديم احساس

وهم والله مايـدرون
عن اللي بداخلي من شي
My MMS

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

وسام الادارة



ريمان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: شــعراء وأدباء مبدعون{ كبار الشعر و الأدب العربي و العالمي}

ولد الشاعر إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة في اليوم الحادي والثلاثين من شهر ديسمبر في عام 1898، وكان والده مثقفاً مما أثر كثيراً في تنمية موهبته وصقل ثقافته، وقد تخرج الشاعر من مدرسة الطب في عام 1922، وعين حين تخرجه طبيباً في وزارة المواصلات ، ثم في وزارة الصحة ، ثم مراقباً عاماً للقسم الطبي في وزارة الأوقاف.

- وقد نهل من الثقافة العربية القديمة فدرس العروض والقوافي وقرأ دواوين المتنبي وابن الرومي وأبي نواس وغيرهم من فحول الشعر العربي، كما نـهل من الثقافة الغربية فقرأ قصائد شيلي وبيرون وآخرين من رومانسيي الشعر الغربي.

- بدأ حياته الشعرية حوالي عام 1926 عندما بدأ يترجم بعض أشعار الفريد دي موسييه وتوماس مور شعراً وينشرها في السياسة الأسبوعية ، وانضم إلى جماعة أبولو عام 1932م التي أفرزت نخبة من الشعراء المصريين والعرب استطاعوا تحرير القصيدة العربية الحديثة من الأغلال الكلاسيكية والخيالات والإيقاعات المتوارثة .

- وقد تأثر ناجي في شعره بالاتجاه الرومانسي كما اشتهر بشعره الوجداني ، وكان وكيلاً لمدرسة أبوللو الشعرية ورئيساً لرابطة الأدباء في مصر في الأربعينيات من القرن العشرين .

وقد قام ناجي بترجمة بعض الأشعار عن الفرنسية لبودلير تحت عنوان أزهار الشر، وترجم عن الإنكليزية رواية الجريمة والعقاب لديستوفسكي، وعن الإيطالية رواية الموت في إجازة، كما نشر دراسة عن شكسبير، وقام بإصدار مجلة حكيم البيت ، وألّف بعض الكتب الأدبية مثل مدينة الأحلام وعالم الأسرة وغيرهما.

- واجه نقداً عنيفاً عند صدور ديوانه الأول من العقاد وطه حسين معاً ، ويرجع هذا إلى ارتباطه بجماعة أبولو وقد وصف طه حسين شعره بأنه شعر صالونات لا يحتمل أن يخرج إلى الخلاء فيأخذه البرد من جوانبه ، وقد أزعجه هذا النقد فسافر إلى لندن وهناك دهمته سيارة عابرة فنقل إلى مستشفى سان جورج وقد عاشت هذه المحنة في أعماقه فترة طويلة حتى توفي في الرابع والعشرين من شهر مارس في عام 1953.

- وقد صدرت عن الشاعر إبراهيم ناجي بعد رحيله عدة دراسات مهمة، منها: إبراهيم ناجي للشاعر صالح جودت ، وناجي للدكتورة نعمات أحمد فؤاد ، كما كتبت عنه العديد من الرسائل العلمية بالجامعات المصرية .

ومن أشهر قصائده قصيدة الأطلال التي تغنت بها أم كلثوم ولحنها الموسيقار الراحل رياض السنباطي .

ومن دواوينه الشعرية :

وراء الغمام (1934) ، ليالي القاهرة (1944)، في معبد الليل (1948) ، الطائر الجريح (1953) ، وغيرها . كما صدرت أعماله الشعرية الكاملة في عام 1966 بعد وفاته عن المجلس الأعلى للثقافة.

التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 12-06-10   #8
مشرف همس القوافي
 
الصورة الرمزية شمالي

الجنس :  ذكـــر
شمالي is on a distinguished road
شمالي غير متواجد حالياً
014 رد: شــعراء وأدباء مبدعون{ كبار الشعر و الأدب العربي و العالمي}

شكراااا اخت ريمان حقيقه طرح رائع وفكره عبقريه ويارب الايام القادمه ان شالله نستجمع من مداد همتك ما يجعلناااا نجود بمانقدر لاثراء هذه المواضيع الرائعه
تقبلي مروري ودمتي بخيرررر

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مبدعون, الأدب, الشعر, العالمي, العربي, حياة, شجرة, شــعراء, وأدباء, نبذه, كبار


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info gz  urllist  sitemap sitemap2 tags directory


الساعة الآن 03:46.


Powered by vBulletin
جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ شبكة منتديات وصف الخيال بل تمثل وجهة نظر كاتبها

ارشفة مجموعة كل الحكايه لخدمة الويب وتقنية المعلومات

vEhdaa 1.3 by chat ©2009